باب الغول
سلام الله
اخي الزائر هذه الرسالة تفيد انك غير مسجل
لو تكرمنا بالتسجيل وتكون واحد من
اسرة باب الغول
فضلا وليس امرا

باب الغول

منتديات باب الغول التعليمية في خدمتكم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من فضائل يوم الجمعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ziko inrhaoun
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 282
نقاط : 8467
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/11/2011
العمر : 29
الموقع : bablghol.mountada.net

مُساهمةموضوع: من فضائل يوم الجمعة    الثلاثاء 24 يوليو - 20:26















إن
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا
وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) (آل عمران:102) (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا
رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا
زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا
اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ
عَلَيْكُمْ رَقِيباً) (النساء:1) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا
اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً) (الأحزاب:70) (يُصْلِحْ لَكُمْ
أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً) (الأحزاب:71) أما بعد: فإن خير
الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
أيها الناس: اختص الله عز وجل هذه الأمة بخصائص كثيرة، وفضائل جليلة، منها اختصاصُه إياها بيوم الجمعة بعد أن أضلَّ عنه اليهود والنصارى، روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
((أَضَلَّ اللَّهُ عَنْ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا فَكَانَ
لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكَانَ لِلنَّصَارَى يَوْمُ الْأَحَدِ
فَجَاءَ اللَّهُ بِنَا فَهَدَانَا اللَّهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ فَجَعَلَ
الْجُمُعَةَ وَالسَّبْتَ وَالْأَحَدَ وَكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنَا يَوْمَ
الْقِيَامَةِ نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْأَوَّلُونَ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ)).م.


قال الحافظ ابن كثير : ( إنما سُميت الجمعة
جمعة لأنها مشتقة من الجَمْع، فإن أهل الاسلام يجتمعون فيه في كل أسبوع
مرة بالمعاهد الكبار... وقد أمر الله المؤمنين بالاجتماع لعبادته فقال
تعالى: يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [الجمعة:9]
أي اقصدوا واعمدوا واهتموا في سيركم إليها، وليس المراد بالسعي هنا المشي
السريع.. فأما المشي السريع إلى الصلاة فقد نُهي عنه.. ) قال الحسن: ( أما
والله ما هو بالسعي على الأقدام، ولقد نهوا أن يأتوا الصلاة إلا وعليهم
السكينة والوقار، ولكن بالقلوب والنية والخشوع)[تفسير ابن كثير :4/385، 386]. وقال ابن القيمSad فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان). [زاد المعاد:1/398].
وليوم الجمعة فضائل وخصائص، نذكر الصحيح منها ونترك الضعيف:
-1 أنه خير الأيام، فعن أبي هريرة ، عن النبي قال خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة
-2 تضمنه لصلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الاسلام ومن أعظم مجامع المسلمين، ومن تركها تهاونا ختم الله على قلبه كما في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم.

3- أن فيه ساعة يستجاب فيها الدعاء، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسل إن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه-وقال بيده يقللها".متفق عليه.
قال ابن القيم بعد أن ذكر الاختلاف في تعيين هذه الساعة: ( وأرجح هذه الأقوال قولان تضمنتها الأحاديث الثابتة:
الأول: أنها من جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة، لحديث ابن عمر أن النبي قال: هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة) م.
والقول الثاني: أنها بعد العصر، وهذا أرجح القولين). [زاد المعاد:1/390،389].
والصحيح أن قوله: هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة هو من كلام أبي موسى الأشعري-، وليس من كلام النبي
وقد روى أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عنه أنه قال: ((وعن جابر عن رسول الله قال : (( يومُ الجمعة اثنتا عشرةَ ساعة لا يوجَد عبد مسلم يسأل اللهَ عز وجل شيئا إلا آتاه إياه فالتمسوها آخرَ ساعة بعد العصر)) . رواه أبو داود والنسائي واللفظ له والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وهو كما قال)).[صحيح الترغيب: 703].
قال الإمام عبد العزيز بن باز-رحمه الله-: " آخر نهار الجمعة
بعد العصر إلى غروب الشمس هو من أوقات الإجابة في حق من جلس على طهارة
ينتظر صلاة المغرب ، فينبغي الإكثار من الدعاء بين صلاة العصر إلى غروب
الشمس يوم الجمعة ، وأن يكون جالسا ينتظر الصلاة ؛ لأن المنتظر في حكم المصلي.

قد صح عن النبي أنه قال : « في يوم الجمعة ساعة لا يسأل الله أحد فيها شيئا وهو قائم يصلي إلا أعطاه الله إياه » وأشار إلى أنها ساعة قليلة ، فقوله : « لا يسأل الله فيها شيئا وهو قائم يصلي » قال العلماء : يعني ينتظر الصلاة ، فإن المنتظر له حكم المصلي؛ لأن وقت العصر ليس وقت صلاة.
فالحاصل
أن المنتظر لصلاة المغرب في حكم المصلي ، فينبغي أن يكثر من الدعاء قبل
غروب الشمس ، إن كان في المسجد ففي المسجد, وإن كان امرأة أو مريضا في
البيت شرع له أن يفعل ذلك وذلك بأن يتطهر وينتظر صلاة المغرب"ا.هـ. [مجموع
فتاوى ابن باز - (ج 26 / ص 124)].

وقال بض أهل العلمSad المراد بقوله --: "قائم يصلي" أي يدعو، لأن الصلاة تأتي بمعنى الدعاء)ا.هـ
وعلى ذلك فلا يحتاج الشخص أن يذهب للمسجد بل يدعو في تلك الساعة وهو في بيته أو في أي مكان كان).


4-أنه يوم عيد متكرر كل أسبوع، فعن ابن عباس ما قال: قال رسول الله : (إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين فمن جاء الجمعة فليغتسل..) الحديث[ابن ماجه وهو في صحيح الترغيب:1/298].
5- ومن خصائص هذا اليوم أنه يوم تكفر فيه السيئات، وتغفر فيه الزلات، ففي صحيح البخاري عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ – أنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ
"لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ
مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ
ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي مَا
كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى".

ولكن هذا التكفير للسيئات وهذه المغفرة مشروطة بأن يجتنب المسلم الكبائر، فإن الكبائر لا تكفر إلا بالتوبة ، ففي المسند، قال :"
لَا يَتَطَهَّرُ رَجُلٌ مُسْلِمٌ ثُمَّ يَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ
يُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الْإِمَامُ صَلَاتَهُ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً
لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي بَعْدَهَا مَا اجْتُنِبَتْ
الْمَقْتَلَةُ" . والمقتلة هي كبائر الذنوب . أعاذنا الله وإياكم منها.
وفي حديث أبى هريرة قول النبي " الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر "م .
6 - أن للماشي إلى الجمعة بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها إذا توفرت فيه الصفات الواردة في الحديث وهو عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله :"من غسَّل واغتسل يوم الجمعة،
وبكر وابتكر، ودنا من الإمام فأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها صيام سنة،
وقيامها، وذلك على الله يسير "(أحمد وأصحاب السنن وصححه ابن خزيمة والألباني).
فلا يفوتنك هذا الفضل أخي الكريم ، وارج من الله الأجر والثواب ، ففضل الله واسع ، ورحمته وسعت كل شيء .

لكن
من كان يتعبه المشي لبعد المسجد أو لكبر سنه وغير ذلك فليأت بالسيارة وفضل
الله واسع، والمهم هو التبكير والاستعداد لسماع الخطبة جيداً، وربما يكون
خطيب الحي ممن يخالف السنة في خطبته بتطويلها أو نشر الأحاديث الضعيفة أو
ممن يطعن على ولاة الأمور تصريحا أو تلميحاً،أو من يكثر من الأفكار دون
النصوص الشرعية؛ فيكون الأولى حينئذٍ الذهاب إلى خطيب السنة في أي مكان كان
أو من شره أخف من غيره، وليحرص المرء على الحضور عند من يربط الناس
بالكتاب والسنة وهدي السلف الصالح وكلام علماء السنة وليذهب إليه ولو
بسيارته ،فهذا الذي يدعو النبي- - للحضور عنده، وأما الأجر الخاص بالمشي فإن الله فضله واسع، والأهم هو الاستفادة وقد جاء في الحديث المتفق عليه: "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة".

وأما قوله من غسل:أي من غسل رأسه،واغتسل أي اغتسل غسلاً كاملاً مثل غسل الجنابة، وأما المشهور في بعض كتب الفقه،
وعند كثير من الناس من أن المراد بقوله (غسل) يعني جعل زوجته تغتسل من
الجنابة فهذا غير صحيح وليس من السنة أن يقصد الرجل اتيان أهله يوم الجمعة،بل
في أي وقت، ومن ليس له زوجة فهل يحرم من هذا الأجر؟لا ، ومن كانت زوجته
حائضاً فهل يحرم من هذا الأجر؟لا؛ فالمقصود هو التنبيه على غسل الرأس
جيداً.

ويقول أهل العلم: إنه نبه على تغسيل الرأس لأن العرب قديماً كانت لهم شعور طويلة يدهنونها؛ فنبههم على غسلها جيداً يوم الجمعة.
والصحيح
أن المبكر هنا هو من دخل المسجد وتهيأ للخطبة قبل صعود الخطيب ولو بلحظات،
وأما من أتى في الساعات الأولى كما في الحديث الآخر فذلك يزيد أجره لزيادة
تبكيره، والكل مبكر لكن التبكير درجات فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ-- قَالَ :من اغتسل يوم الجمعة
غسل الجنابة-أي غسلاً كاملاً مثل غسل الجنابة-ثم راح في الساعة الأولى
فكأنما قرب بدنة ومن راح فى الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح فى
الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ومن راح فى الساعة الرابعة فكأنما قرب
دجاجة ومن راح فى الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر"م.ع.
فأين السابقون إلى تلك الهبات، أين المتعرضون لتلك النفحات ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم [الحديد:21].
عباد الله، الحرص الحرص على تعظيم هذا اليوم، واغتنام فضائله، وذلك بالتقرب إلى الله تعالى فيه بأنواع القربات والعبادات، فإن للجمعة أحكاماً وآداباً ينبغي أن يتحلى بها كل مسلم.
بارك الله لي ولكم في القرآن والسنة ونفعنا بما فيهما من الآيات والحكمة..


الخطبة الثانية
الحمد
لله رب العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين أما
بعد: عباد الله ، فاعلموا أن يومكم هذا يوم عيد أسبوعي لكل مسلم ، فينبغي
أن يهتم له غاية الاهتمام ، ويحرص على تعظيمه غاية التعظيم ، فإن هذا من
تعظيم شعائر الله ، التي تزرع في النفوس التقوى وتقوي الإيمان وتزيد الثواب وتقرب من الله عز وجل . . وإننا لنأسف على أقوام أضاعوا هذا اليوم العظيم فجعلوا ليلة الجمعة
سهراً على المعصية والغفلة، وجعلوا نهاره نوماً وتهاوناً عن أداء ما افترض
الله عز وجل فيه من الطاعات والقربات والواجبات ، فلم يكتفوا بفعل
المنهيات بل تجاوزا إلى ترك الواجبات فيا خسارة أولئك الأقوام الذين حسبوا
أن أوقاتهم لا يسألون عنها ، ونسوا قول الله عز وجل: ((فَلَنَسْأَلَنَّ
الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ)
(الأعراف:6)، فإذا كان السؤال للمرسلين المقربين فما بالك بالعباد المذنبين
، قال التابعي الجليل أبو بكر بن عياش رحمه الله في وصف حال أمثال هؤلاء
الغافلين: ( لو سقط من أحدهم درهمه لظل يومه يقول: إنا لله ذهب درهمي وهو
يذهب عمره ولا يقول ذهب عمري ، وقد كان لله أقوام يبادرون الأوقات، ويحفظون
الساعات، ويلازمونها بالطاعات )) ، وقد روي عن السلف أحوال عجيبة في حفظ
أوقاتهم ، واجتهادهم في الحرص على فرائض ربهم ، من ذلك ما قاله إمام
التابعين سعيد ابن المسيب رحمه الله : ((ما تركت الصلاة في جماعة منذ أربعين سنة ))،


وقال
عبد الرحمن بن مهدي:" لو قيل لحماد بن سلمة: إنك تموت غداً ما قدر أن يزيد
في العمل شيئاً"، فلله در أولئك الرجال الذين عمروا أوقاتهم فيما يقربهم
إلى ربهم، وما لعبوا مع اللاعبين ولا غفلوا مع الغافلين، وإننا لنرثي حالنا
مع أحوالهم، فليلنا نوم ونهارنا غفلة، فطوبى لعبد علم ما لربه عليه في
يومه وليلته فأدى ما فرضه الله عليه، وزاد من النوافل ليكمل النقص الحاصل
له في فريضته، وطوبى لعبد ترك المحرمات خوفاً من العالم بالسريرات، وتاب
مما قد مضى وفات، واستعد لما هو مقدم عليه من الأهوال العظيمة بعد الممات،
فاللهم إنا نتوب إليك مما اقترفته أيدينا ، وعملته جوارحنا، ونسألك أن
ترزقنا توبة قبل الموت وراحة بعد الموت، ونسألك أن تصلح فساد قلوبنا، وأن
تصلح ما فسد من أعمالنا، وأن تحسن خواتيمنا وتميتنا وأنت راضٍ عنا برحمتك
يا أرحم الراحمين، عباد الله، إن للجمعة أحكاماً وآداباً مهمة لعلنا أن نجعلها في خطبة قادمة - إنشاء الله-، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين،اللهم ارض عن الخلفاء الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن بقية الصحابة والتابعين اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين ودمر اعداءك أعداء الدين،اللهم
من أرادنا وأراد بلادنا وبلاد المسلمين بسوء وشر فرد كيده في نحره ، واجعل
تدميره في تدبيره، اللهم إنا نسألك أن توفق ولاة أمورنا للعمل بكتابك واتباع سنة نبيك ،
اللهم ارزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على الخير وتدلهم عليه يا أرحم
الراحمين . سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
العالمين.










_________________
ذا رأيت الذئاب ترتجف
والكلاب تهرب
والاسود تختبأ
فاعلم انني قادم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bablghol.c.la
 
من فضائل يوم الجمعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
باب الغول :: المنتدى الاسلامي العام :: خطب الجمعة-
انتقل الى: