باب الغول
سلام الله
اخي الزائر هذه الرسالة تفيد انك غير مسجل
لو تكرمنا بالتسجيل وتكون واحد من
اسرة باب الغول
فضلا وليس امرا

باب الغول

منتديات باب الغول التعليمية في خدمتكم
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكانة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ziko inrhaoun
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 282
نقاط : 8266
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 09/11/2011
العمر : 29
الموقع : bablghol.mountada.net

مُساهمةموضوع: مكانة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم    الثلاثاء 24 يوليو - 20:25
















إن لرسول الله الكريم صلى الله عليه
وسلم مكانة عظيمة
ومنزلة رفيعة لم يبلغها أحد من الخلق فهو سيد ولد آدم يوم القيامة , آدم ومن دونه
تحت لوائه .



ولقد أوتي الشفاعة العظمى التي اعتذر
عنها أولوا العزم من الرسل والتي اختصه الله بها وآثره بها على العالمين .




ولقد كرمه ربُّه عز وجل واختصه
بمكرمات جزيلة لم يعطها لأحد من قبله من الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين
وكلُّهم لهم منزلة رفيعة عند الله .



فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قالSad
فضلت على الأنبياء بست : أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي
الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون ) رواه مسلم، وفي حديث
جابر Sad وأعطيت الشفاعة ) متفق عليه.



وقال تعالى في بيان منـزلته صلى الله
عليه وسلم وبيان
صفاته الكريمة :  لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ
مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ  (التوبة:128)
وقال تعالى :  لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ
رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ
وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ
مُبِينٍ  (آل عمران:164) وقال تعالى في بيان منـزلته العظيمة وصفاته الكريمة : 
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً *
شاهداً ومبشراً ونذيراً * وَدَاعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجاً مُنِيراً
* وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلاً كَبِيراً * وَلا
تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى
اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً (الأحزاب45-48) وأقسم الله بعظيم قدره فقال :
 لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ  (الحجر:72) قال ابن كثير
رحمه الله Sad أقسم تعالى بحياة نبيه وفي هذا تشريف عظيم ومقام رفيع وجاه عريض .



قال ابن عباس أنه قال:ما خلق الله وما
برأ نفساً أكرم عليه من محمد وما سمعت اللهَ أقسم بحياة أحد غيره .




فالله يقسم بما شاء أما العباد فليس
لهم أن يحلفوا إلا بالله و(من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك).



- وقال تعالى مبيناً عنايته برسوله
ورعايته له وحفاوته به  والضحى * واللَّيل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى *
وللآخرة خير لك من الأولى * ولسوف يعطيك ربك فترضى * ألم يجدك يتيماً فأوى * ووجدك
ضالاً فهدى * ووجدك عائلاً فأغنى )



- عن جندب قال : أبطأ
جبريل على رسول الله فقال المشركون وَدَّع محمداً ربُّه فأنزل الله تعالى :
والضحى * والليل إذا سجى * ما ودعك ربك وما قلى  .



فقوله تعالى :  ما ودعك ربك  أي ما
تركك ، وما قلى أي : ما أبغضك



 وللآخرة خير لك من الأولى  أي
وللدار الآخرة خير لك من هذه الدار



ولسوف يعطيك ربك فترضى  يعني بذلك
ما أعده الله له في الآخرة من الجنان والنعيم ومن رؤية ربِّه والحوض والشفاعة وسائر
ما أكرمه الله به في الآخرة .



ثم عدَّد الله ما أفاض عليه من النعم
ورعاه وهو يتيم وآواه إلى أن اصطفاه لرسالته فأنزل عليه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم
يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما.



ورسولنا من أفضل
الخلق نسباً فعن واثلة بن الأسقع قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقولSad إنَّ
الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشاً من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم
واصطفاني من بني هاشم ) مسلم (2276) .



وعن أبي هريرة أن رسول
الله قال : ( بعثت من خير قرون بني آدم قرناً فقرناً حتى كنت من القرن الذي كنت
فيه ) خ مناقب (3557) .



وكان النبي أكرم
الناس خُلقاً قال تعالى ( وإنَّك لعلى خُلُقٍ عظيم 



قالت عائشة-ا- Sad كان
خلقه القرآن ) .



وقال تعالى: فبما رحمة من الله لنت
لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من



حولك).


وعن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي
الله عنهما-قالSad لم يكن النبي فاحشاً ولا متفحشاً وكان يقول : إنَّ مِنْ خيارِكم
أحسنِكم أخلاقاً ) خ مناقب (3559).



وعن أبي سعيد الخدري قال
Sad كان النبي أشدَّ حياءً من العذراء في خدرها ) خ منقب ( 3562) .




وعن أنس ابن مالك قال Sad
كان رسول الله أحسنَ الناس خُلُقاً ) مسلم



وعن أنس قال Sad ما سئل
رسول الله على الإسلام شيئاً إلا أعطاه قال فجاءه رجل فأعطاه غنماً بين جبلين
فرجع إلى قومه فقال : يا قوم أسلموا فإنَّ محمداً يُعطي عطاء من لا يخشى الفاقة )
مسلم فضائل (2312) .



كما كان كاملاً في شجاعته صلى الله
عليه وسلم




عن أنس بن مالك قال Sad
كان رسول الله أحسنَ الناس، وكان أجودَ الناس ، وكان أشجعَ الناس ولقد فزع أهل
المدينة ذات ليلة ، فانطلق الناس قبل الصوت فتلقاهم رسول الله راجعاً قد سبقهم
إلى الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عُري في عنقه السيف وهو يقول لم تُرَاعوا لم
تُرَاعوا ،قال : وجدناه بحراً أو إنه لبحر) أي الفرس قال وكان فرساً يبطأ ) مسلم
فضائل (2307) أي أنه كان بطيئاً فلما ركبه رسول الله كان من أشد الخيل جرياً
وسعياً فقد بارك الله تعالى في سعيه وهذا من معجزاته .



والحديث يدلُّ على أنَّ النبي صلى
الله عليه وسلم كان
في منتهى الشجاعة .



وقال العباس بن عبد المطلب عم النبي

Sad شهدت مع رسول الله يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
رسول الله فلم نفارقه ورسول الله على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن نُفاثة
الجذامي فلما التقى المسلمون والكفار ولَّى المسلمون مدبرين فطفِق الرسول صلى الله
عليه وسلم يركض
بغلته قبل الكفار قال العباس وأنا أخذ بلجام بغلة رسول الله صلى الله
عليه وسلم أكفُّها
إرادة أن لا تسرع وأبو سفيان آخذٌ بركاب رسول الله فقال رسول الله
أي عباس نادِ
أصحاب السَّمُرَة فقال العباس -وكان رجل صيتاً- فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب
السَّمُرَة، قال : فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها ،
فقالوا يا لبيك يا لبيك قال فاقتتلوا والكفار...-إلى أن قال- فنظر رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو
على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال رسول الله Sad هذا حين حَمِيَ الوطيس
قال : ثم أخذ رسول الله حصيات فرمى بهن وجوه الكفار ثم قالSad انْهَزَمُوا وربِّ
محمد ،قال فذهبت أنظر فإذا القتال على هيئته فيما أرى قال: فوالله ما هو إلا أن
رماهم بحصياته فما زلت أرى حدهم كليلا وأمرهم مدبرا ) مسلم (1775) .




وهذا من معجزاته حفنة من تراب ملأت
عيونهم وهزمتهم .



ومن حديث البراء-- عن قصة حنين قالSad
كنا والله إذا احمرَّ البأس نتَّقِي به وإنَّ الشجاع منا للذي يُحاذي به-يعني النبي
-) رواه مسلم.



وكذلك كان أعلمَ الناس بالله
وأشدَّهم له خشية



كما في حديث أنس بن مالك-رضي الله
عنه-قال النبي : (أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له)
البخاري



وعن عائشة -ا- قالت : صنع
رسول الله أمراً ترخَّصَ فيه ,فبلغ ذلك ناساً من أصحابه ,فكأنهم كرهوه وتنـزهوا
عنه فبلغه ذلك ,فقام خطيباً فقالSad ما بال رجالٍ بلغهم عني أمرٌ ترخَّصتُ فيه
فكرهوه وتنـزهوا عنه ،فوالله لأنا أعلمهم بالله وأشدهم له خشية ) البخاري ومسلم.



فرسولنا هو أفضل
الرسل له من فضائل كثيرة ومحاسن عديدة بشر به الرسل من قبله وجاء ذكره في التوراة
والإنجيل.



وله علينا من
الحقوق الكثير



فمن حقوقه طاعته واتِّباعه واتِّباع
ما جاء به من عند الله تعالى



قال تعالى :  قل إن كنتم تحبون الله
فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم 



ومن حقوقه علينا الإيمان به وأنه رسول
الله حقاً أرسله الله إلى الإنس والجن بشيراً ونذيرا ,والإيمان بعصمته فيما بلَّغه
عن ربِّه تعالى وأنه خاتم النبيين وأنه قد بلَّغ رسالته على أكمل الوجوه.




ومن حقوقه وجوب تعزيره أي نصرته
وتوقيره والتأدب معه وأن لا نرضى عليه السوء ونبغض كل من يتعرض له أو يسبه ولو
كان أقرب قريب، قال تعالى :  إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيرا لتؤمنوا بالله
ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا 



فالتسبيح لله تعالى وحده والتعزير
والتوقير لرسول الله .



وقال تعالى :  لا تجعلوا دعاءَ
الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا  قال ابن كثير : ( عن ابن عباس كانوا يقولون يا
محمد يا أبا القاسم ،فنهاهم الله عز وجل عن ذلك إعظاماً لنبيه قال فقالواSad يا
رسول الله يا نبي الله ) وكذا قال مجاهد وسعيد بن جبير .وقال قتادةSad أمر الله أن
يُهاب وأن يُبجَّل وأن يُعظَّم وأن يُسوَّد ) .



قال ابن القيم-رحمه الله-:



وأما الأدب مع الرسول صلى الله عليه
وسلم : فالقرآن
مملوء به .



فرأس الأدب معه : كمال التسليم له
والانقياد لأمره وتلقي خبره بالقبول والتصديق دون أن يُحمِّلَه معارضة خيال باطل
يسميه معقولا أو يُحَمِّلَه شبهة أو شكا أو يُقدِّمَ عليه آراء الرجال وزُبالات
أذهانهم فيُوَحِّدَه بالتحكيم والتسليم والانقياد والإذعان كما وحَّدَ المُرْسِلَ
سبحانه وتعالى بالعبادة والخضوع والذل والإنابة والتوكل.



ومن الأدب مع الرسول صلى الله عليه
وسلم : أن لا يتقدم
بين يديه بأمر ولا نهي ولا إذن ولا تصرف حتى يأمر هو وينهى ويأذن كما قال تعالى : 
يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله  [ الحجرات:1] .




وهذا باق إلى يوم القيامة ولم ينسخ
فالتقدم بين يدي سنته بعد وفاته كالتقدم بين يديه في حياته ولا فرق بينهما عند ذي
عقل سليم .



ومن الأدب معه : أن لا تُرفع
الأصوات فوق صوته فإنه سبب لحبوط الأعمال فما الظنُّ برفع الآراء ونتائج الأفكار
على سنته وما جاء به ؟! أترى ذلك موجبا لقبول الأعمال ؟! ورفع الصوت فوق صوته موجبا
لحبوطها .



ومن الأدب معه : أن لا يُجعل دعاءه
كدعاء غيره قال تعالى : لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا  أي: أنكم
لا تدعونه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا بل قولوا : يا رسول الله يا نبي الله وقيل :
أن المعنى لا تجعلوا دعاءه لكم بمنزلة دعاء بعضكم بعضا إن شاء أجاب وإن شاء ترك بل
إذا دعاكم لم يكن لكم بُدٌّ من إجابته ولم يسعكم التخلف عنها ألبتَّة.




ومن حقوق المصطفى على أمة الإسلام
الاحتكام إليه في كل أمر يختلفون فيه



من العقائد والأخلاق والعبادات
والمعاملات وسائر شئون الحياة .



قال تعالى :  فلا وربك لا يؤمنون حتى
يحكموك في ما شجر بينهم ثم لا يجدوا



في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا
تسليما  النساء (65) .



من حقوقه محبته أكثر من النفس
والمال والولد



قال الله تعالى :  قل إن كان آباؤكم
وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن
ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره
والله لا يهدي القوم الفاسقين  التوبة (23-24) .



فعلينا أن يكون الرسول أحب إلينا من
أنفسنا وآبائنا وأبنائنا وأهلينا وأموالنا كما في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه
قال‏:‏( ‏والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس
أجمعين‏)‏ رواه البخاري ومسلم وفي لفظ لمسلم‏:‏ ‏( ‏وأهله وماله ‏)‏‏.‏




وفي البخاري عن عبد الله بن هشام أنه
قال‏Sad‏ كنا مع النبي وهو آخذ بيد عمر ابن الخطاب، فقال له عمر‏:‏ يا رسول الله
لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسي‏.‏ فقال النبي ‏:‏ ‏(‏لا والذي نفسي بيده،
حتى أكون أحب إليك من نفسك‏)‏‏.‏ فقال له عمر‏:‏ فإنَّك الآن والله لأنت أحب إلى من
نفسي‏.‏ فقال النبي ‏:‏ ‏‏الآن يا عمر ‏)‏‏.‏



ومن حقوقه على أمته أن يُصلُّوا
ويُسلِّمُوا عليه كما أمرهم الله بذلك :



قال تعالى :  إن الله وملائكته يصلون
على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما  .



قال ابن كثير -رحمه الله- : ( والمقصود
من هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى أخبر عباده بمنزلة عبده ونبيه عنده في الملأ
الأعلى بأنه يثني عليه عند الملائكة المقربين وأن الملائكة تصلي عليه ثم أمر تعالى
أهل العالم السفلي بالصلاة والتسليم عليه ليجتمع الثناء عليه من أهل العَالَمَيْنِ
العلوي والسفلي ) اهـ.



ومن حقوقه على الأمة الإسلامية :



احترام أصحابه وأهل بيته وزوجاته 
وموالاتهم وبيان فضائلهم ومزاياهم العظيمة والذَّب عن أعراضهم وبيان مكانتهم عند
الله وعند رسوله وخيار هذه الأمَّة وبغض من يتعرض لصحابته الكرام أو أحد منهم.



عن أبي سعيد الخدري قال
قال النبي Sad لا تسبوا أصحابي فلو أنَّ أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً ما بلغ مُدَّ
أحدهم ولا نصيفه ) رواه البخاري.



أسأل الله تبارك وتعالى أنت يرزقنا
احترام هذا الرسول الكريم ومحبَّته واتِّباعه وأن يُثبِّتنا على ذلك وأن يُوفِّق
الأمَّة الإسلامية جميعاً أن تجتمع على كلمة الحقِّ على كتاب ربِّها سبحانه وعلى
سنَّة نبيِّها وأن يُعِزَّها الله ويُكرمها بهذا الدِّين الحقّ الذي أعزَّ الله
به محمداً وأصحابه وأظهرهم الله على ملل الكفر كلِّها كما قال تعالى : هُوَ
الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى
الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) أقول ما تسمعون وأستغفر الله
العظيم لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.






الحمد لله والصلاة والسلام على رسول
الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه:



أما بعد:


عباد الله: إن الناظر إلى حال الكفار
من اليهود والنصارى وغيرهم من ملل الكفر يجدهم من يبغضون ديننا أشد البغض ويكرهون
رسولنا أشد الكراهية فهم يطعنون في ديننا وفي رسولنا ليل نهار لا يوقفهم شيء عن
ذكر، وما ظهر من استهزائهم برسول الله في هذه الأيام ليس هو وليد الليلة بل هم على
هذا ويتدينون بذلك ويبغضوننا ويبغضون ديننا ولا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمّة، فمن
أحسن الظن بهم أو أحبهم فهذا قد أخل في إيمانه، قال تعالى: (وَدُّوا لَوْ
تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ
أَوْلِيَاءَ)وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا
بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ
بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ
بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)، وما فعلوه من استهزاء يوضح
للمخدوعين بهم شيئا من موقفهم منا ومن ديننا، فهل آن لهؤلاء المتشبهين بالكفار أن
يرجعوا إلى دينهم وهل آن للذين يحبونهم أن يتركوا مودتهم ويبغضونهم.




وما فعله هؤلاء الكفار ليدل كذلك على
ضعف المسلمين وما هم فيه من وهن حتى يفعل أولئك الأفاعيل ولا يخافون أحداً، ولن
تظهر العزة للمسلمين حتى يرجعوا إلى دينهم ويعودوا لسنة نبيهم وهذا هو الحل في
إذلال الكفار أن ترجعوا إلى دينكم ليس بالمقاطعات والمظاهرات بل بالرجوع إلى الدين
والتمسك بسنة سيد المرسلين.



عن ابن عمر قال:سمعت رسول اللّه صلى
اللّه عليه وسلم يقول: "إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع،
وتركتم الجهاد، سلط اللّه عليكم ذلاًّ لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم".




ووللأسف تجد بعض من ينتسب إلى الإسلام
يستهزئ بنبيه وهو لا يعلم وذلك حين يستهزئ بسنته فبعضهم يسخر من
تقصير الثياب وبعضهم يستهزئ من إطالة اللحية وغير ذلك من السنن وهذا من الاستهزاء
بنبينا لأنه هو الذي شرع لنا ذلك، فانتبهوا عباد الله وعودوا إلى ربكم واتبعوا
نبيكم تعود لكم عزتكم.



اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات ...



اللهم أعز دينك وأعل كلمتكم



اللهم من أرادنا وأراد الإسلام
والمسلمين بسوء فأشغله في نفسه واجعل تدميره في تدبيره



اللهم من استهزأ برسولنا فشل يمينه
واخسف به الأرض وأرنا فيه عجائب قدرتك يا سميع الدعاء



اللهم وفق ولاة أمورنا لما تحب وترضى
اللهم وفق أميرنا لما تحب وترضى وارزقه البطانة الصالحة التي تعينه على الخير ووفقه
اللهم لتحكيم كتابك وسنة نبيك.



اللهم إنا نسألك الأمن والأمان
والإيمان ، اللهم جنبا الفتن ما ظهر منها وما بطن.




_________________
ذا رأيت الذئاب ترتجف
والكلاب تهرب
والاسود تختبأ
فاعلم انني قادم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bablghol.c.la
 
مكانة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
باب الغول :: المنتدى الاسلامي العام :: خطب الجمعة-
انتقل الى: